Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢١بهجة الجنان في وضف الجنان
درر
سقاك بها المأمون كأساً روية فأنهلك المأمون منها وعلّكا ومما قلته ابتكارا: جنات عدن ما بها من ضرر مفتوحة للمؤمنين النُّجُر قيل ادخلوها بسلام عطر من كل بوس آمنـيــن فدر متكئين في الحجال السرر مبتهجين مابهم من متوجين بالنظار الأحمر مكللين بفصوص مقرطين باللجين الأنور مخلخلين بالحلي الأزهـ لباسهم من الحرير الأخضر وسندس منعم معبقري طوبى لهم فازوا بكل الظفر فازوا بصفوما به من كدَرِ وبرياض أشرقت بالزهر في تربة المسك الزكي الأذفر قد بنيت قصورهم من درر وركبت أبوابها من عنبر فوق القصور غرف من جوهر فيها جوار أنشئت من عبقري فالحمد لله المليك الأكبـ مع الصلاة للنبي الأزهر نمدخيرنبي وسري وآله والتابعين الغرر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أدنى أهل الجنة منزلة من يعطى مثل الدنيا وعشرة أمثالها وأعلاهم من غرس الله كرامتهم و ختم عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم
1 - أصل البيت مثلما جاء في ديوان كعب كالتالي:
شربت مع المأمون كأساً روية فأنهلك المأمون منها وعلكا
2 - وردت القصيدة في المخطوطة (ب) مختلفة في بعض ألفاظها عن هذه القصيدة كالتالي:
في
جاء الكتاب ناطقا جنات عدن ما بها من ضرر نور تلألأ بهجة للنظر
السور للمتقين من جميع البشر
قيل ادخلوها بسلام عَطِر وأمنين من جميع ا الخطر متوجين بصنوف الجوهر مقرّطين بالنظار الأحمر مخلخلين باللجين الأنور وجوههم مضيئة كالقمر وزمرة مثل النجوم الزهر لباسهم من الحرير الأخضر وسندس منعم معبقر متكئين في الحجال السرر مبتهجين ما بهم من ضج طوبى لهم فازوا بكل الظفر فازوا بصفو ما به من كدر وبرياض زينت بالثمر من تحتها تجري مياه الأنهر قد بنيت قصورهم من درر في تربة المسك الذكي الأذفر قد ركبت أبوابها من عنبر فوق القصور غرف من جوهر بها جوار طهرت من قذر مضيئة مثل السراج النير فالحمد لله المليك الأكبر