بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

بهجة الجنان في وضف الجنان

37

فلكم فيه أسوة من الصبر إذ كا ن صبور الكل خطب عان وعلى الله حفظكم فيه ما عشـ تم فنعم الباقي لحفظ الفاني وهو يرعى الولي في كل ما قد كان يرعى الولي في الأزمان فسلام عليه حياوميتا وسلام عليه وسط الجنان إن يوم العشرين بعد ثمان الـ حج تاريخ: كه غاني ولا شك أن أبا سرور حميد بن عبدالله الجامعي من الشعراء الذين رثوا أبا عبيد، فهو من تلاميذه الخاصين وقد رثاه بقصيدة (رزء العلم) يقول فيها: الهدى والعلم رُزُءٌ مفزع رُزُءٌ له كل الرزايا تخض رز تصدع منه أبواب السما ويميد منه العرش وهو مفجع طاح بجيل شعب ماجد ترجى له منه الحياة وترفع ماكل باكية على أبنائها كبكاء فاقدة الهدى إذ تفجع هذي المنون تدير أكواب القضا وقضاء ربك إن أتى لا يدفع أين الألى من عهد آدم قبلنا عصفت بهم ريح المنون فَزَعزعُوا حصدتهم تحت التراب وجلهم أمسى تناقله الرياح الأربع مات الفقيه الأريحي المرتضى بحر العلوم وليتها المتورع حمد الذي حَمِدَت معانيه الورى عملا وقولا بالشريعة يشرع موت الفقيه ورِزْهه بين الورى لأشد من أمم تموت وتصرع يا دولتيــن لسالم و محمد ما متما وأبو عبيد مرجع ورثتموها شخصه علم الهدى فسعى ووفي والحوادث شرع المعارف شيخنا علم الهدى أقبل إلي لك المجال الأوسع

بحر

من ذا الذي ورث العلوم لنرتوي حره ونعب منه ونكرع من للأصول وقد تبارى شفرها تبغي الوصول إلى المدى إذ تسرع من للعويص إذا التوت حلقاته في سردها وثني العنان المصفع من للبديع على فنون بيانه إذماي إذ ما يمانع قطفه المتمنع من للكتاب محققا ومدقا برزا والنور من يسط

يانكبة تركت فراغا واسا في الدين ليس فراغها أبناء عالمنا وأبناء الهدى مني العزا والصبر نعم المنزع

آوى الإله فقيدنا جناته وتراثه علم إليه يـ

1 - ديوان أبو سرور، 304/ 4 - 306.