بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

36

بهجة الجنان في وضف الجنان

وكأن الحياة ثوب رقيق شف عنه البلى لعين الراني وكأن الأعمار غمضة عين ريثما تنجلي عن الأجفان

قلان

أيها المرسل الدموع غزارا تترامى في لونها الأر قل لنعش يمشي على أروس النا س مسجى في حلتي أحزان سر رويدا بمن حملت قلوان ركت معناه لم تسير غير وان قد حملت العرفان والرشد والإرشاد نور الوجود شمس الزمان حمد المرتضى سليل عُبيد منشط الفكر من عقال التواني عاش في الناس يشحذ الناس أفكا را ويهدي بالعلم كل جنان آمرا بالمعروف ناه عن النك. إمام المفتين شيخ البيان أتراه قد مات يوما فمات العلم فيه وشيمة الإحسان أم تراه في اللحد ووري فردا أم تُرى أم ترى ثم وُوري الـ خلني أنشط البيان رثاء إن وفى بعض. ه تبياني وأنادية وهو عني بعـ وأناجيه وهو في أجفاني وأروض السحاب جفنا ملـ يتوالي بأحمر اللون قان فلقدراض فكرتي وهي بكر وغذاها بطيب الألبان ورعاها حتى رآها شبابا طافر الفكر ثابت الأركان راضها للبيان حتى استبانت سرها في جلاله الروحاني وسقاها نبوغه عبقريا فتروت من سيبه الهان ليتها قبلت يد الفقه منه واستهامت بحسنها الفتان علها تبلغ الهدى في مداها بين سار وسائر عجلان إيه علامة الشريعة أسجح عن مدين الولا عثور اللسان رام يرثيك يوم فقدك لكن كان أرثى لحاله في العنان عندما شاء أن يطبق حرفا فرق حرف فانفاء غير معان فأفلني شيخي قصوري وعجزي عن أداء الحق الذي يغشاني وتقبل نظمي وإن غض بالريـ ـق لبعد المدى وعظم الشان ولك الله خير جار على الفر دوس بين الأزواج والولدان نعيم لا ينقضي وسرور يتوالى وغبطة وتهان اءه عزاء على قد أصبتم به من الخران