Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١بهجة الجنان في وضف الجنان
كان
وفي الصحيحين من حديث أبي حازم سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (للجنة ثمانية أبواب باب منها يسمّى الرّيان لا يدخله إلا الصائمون). وفي الصحيحين من حديث الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعِي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريّان، فقال أبو بكر: «بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة هل يدعى أحد تلك الأبواب كلها؟ قال: (نعم وأرجو أن تكون منهم). وعن عمر بن! الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما منكم من أحد يتوضأ فيبالغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنّة الثمانية يدخل من أيها شاء) ".
:
من
وقال أبو الشيخ: أنبأنا محمد عبدالله بن بن محمد القيسي أنبأنا محمد بن اسحق أنبأنا محمد بن حواري أنبانا عبدالله بن عياش عن الفزاري قال: «لكلّ مؤمن في الجنة أربعة أبواب فباب يدخل عليه منه زوّاره من الملائكة، وباب يدخل عليه منه أزواجه من الحور العين، وباب مقفل فيما بينه وبين أهل النار يفتحه إذا شاء ينظر إليهم لتعظم النعمة من الله تعالى عليه، وباب فيما بينه وبين دار السلام يدخل منه على ربه إذا شاء».
وروى سهيل بن أبي صالح عن زياد النميري عن أنس بن مالك قال: قال
1 - صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق / باب صفة أبواب الجنة، 1188/ 3، رقم الحديث 3084. 2 - المرجع السابق، كتاب الصوم باب الريان للصائمين، 1340/ 3، رقم الحديث 3466،وفي 671/ 2، حديث
رقم 1798.
- صحيح مسلم، كتاب الطهارة باب الذكر المستحب عقب الوضوء، 209/ 1، رقم الحديث 234. 4 - التخويف من النار، 157/ 1.