Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٢بهجة الجنان في وضف الجنان
دار بأصل الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرما وما في الجنة نهر إلا ويجري من أصلها وإن الله تعالى غرسها بيده، قال صلى الله عليه وسلم: (شجرة طوبى مسيرة خمسمائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها).
ساعته
قال: (إن) دار المؤمن في الجنة من درة مجوّفة فيها أربعون بيتا في وسطها شجرة تنبت الحلل فيذهب فيأخذ بإصبعيه سبعين حُلة منظمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان) ". قال: (إن الرجل من أهل الجنة ليلبس حلة فتكون من سبعين لونا). قال: (إن أهل الجنة عليهم التيجان وإن أدنى لؤلؤة تضيء ما بين المشرق والمغرب والحُلة تعدل حلل الدنيا جميعا.
قال الطبري: لما خلق الله الجنة قال لها امتدي قالت: يا رب إلى كم امتد؟ قال: امتدي مائة ألف عام، فامتدت ثم قال امتدي قالت: يا رب إلى كم امتد؟ قال: امتدي مائة ألف عام، فامتدت ثم قال امتدي قالت: يا رب إلى كم امتد؟ قال: امتدي مقدار رحمتي، فهي تمتد أبد الآبدين ليس لها طَرَف، كما أن رحمة الله ليس لها طرف». قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنما تمتد من حين خلقها الله إلى يوم القيامة على رعة السهم. قال ابن عباس: «إن في الجنة لمدينة لها من لؤلؤة حمراء، يسير الراكب فيها سبعين - عاما فيها جوارٍ أبكارٍ قد عُلَّمْنَ القرآن، فإذا أراد أهل الجنة أن يتلذذوا ويتنزهوا ركبوا دوابهم، فمنهم الراكب على فرس من ياقوتة حمراء ومنهم على نجيبة من زمردة خضراء، فإذا أتوا المدينة نزلوا عن دوابهم، فتوضع لهم منابر من نور وتصطف الجواري بين أيديهم يقرأن القرآن بأصوات لم يسمع السامعون أفرح للقلب ولا أشهى للسمع من أصواتهن».
حافتان
سر
1 - مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجنة باب ما ذكر في الجنة … 31/ 7 - 32، رقم الحديث 33983، وورد الحديث حتى قوله: "حتى يسقط هرما" فقط.
2 - مسند أحمد بن حنبل، 71/ 3، رقم الحديث 11691.
- الزهد لابن المبارك، 74/ 1، رقم الحديث 262.
- جاء في تفسير الصنعاني، 336/ 2 سورة الرعد، قوله: عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان أنه سمع عكرمة يقول إن الرجل ليلبس الحلة فتتلون في ساعة سبعين لونا.
ه - سنن الترمذي، كتاب صفة الجنة باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة، 695/ 4، رقم الحديث 2562، وجاء الحديث حتى قوله: المشرق والمغرب حديث ضعيف، ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (468)، وفي الجامع (1182).
6 - "نجيبة: النجيب الفاضل من كُلِّ حيوان (انظر: النهاية (16/ 5) عِتاقُها التي يُسابق عليها (انظر: مختار
الصحاح، 269/ 1).