Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠١بهجة الجنان في وضف الجنان
ظاهرها فيها النعم واللذات والشرف وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت). وسُئِل عن قوله تعالى: وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ " فقال: (قصر من لؤلؤة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سرير على كل سرير سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفا وسبعون وصيفة، ويعطى المؤمن في كل غدوة من اليوم ما يأتي على ذلك كله أجمع).
قال
(دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة وسطها شجرة تنبت الحلل فيأخذ بإصبعيه سبعين حلة منطقة باللؤلؤ والمرجان). قال: (إن في الجنة لعُمُداً عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري)، قلنا: يا رسول الله من يسكنها؟، فقال: (المتحابون في الله والمتباذلون في الله والمتلاقون في الله. قال صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غرفا ليس لها معاليق من فوقها ولا عماد من تحتها)، قيل: «يا رسول الله كيف يدخلها أهلها؟» قال: (يطيرون إليها أشباه الطير مع عظم أجسامهم بإذن الله تعالى)، قيل: يا رسول الله لمن هي؟ قال: (الأهل الأسقام
قال: (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها اقروا إن شئتم: {وَظِلَّ مَّمْدُودٍ، فبلغ ذلك كعبا رضي الله عنه فقال: «والذي أنزل التوراة على موسى والقرآن على محمد صلى الله وسلم عليهما لو أن رجلا راكبا
1 - الترغيب والترهيب، 281/ 4، رقم الحديث 5645، وزاد عليه: بلى يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا). 2 - التوبة، 72/ 9. - تفسير الطبري، 179/ 10، بزيادة في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير فراشا من كل لون على كل فراش زوجة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من طعام في كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كله أجمع. وقد أورد أبو الفرج ابن الجوزي هذه الحديث من ضمن الأحاديث الموضوعة، وقال عنه: "حديث موضوع على رسول الله، وفي إسناده جسر وقال أبو حاتم ابن حبان: "خرج عن حد العدالة".
4 - المِنْطَقُ و المنطقة و النّطاق: كل ما شد به وسطه (انظر لسان العرب، 355/ 10).
ه - مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجنة باب ما ذكر في الجنة ومما فيها مما أعد لأهلها، 40/ 7، رقم الحديث
34040
6 - شعب الإيمان، 487/ 6، رقم الحديث 9002، وردت المتجالسون في الله والمتلاقون ..... 7 - الدر المنثور، 286/ 6، ووردت مغاليق وليس معاليق، وزاد عليه لأهل الأسقام والأوجاع والبلوى). الواقعة، 30/ 56.