Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢12
بهجة الجنان في وضف الجنان
(باب) أو (فصل) في بداية هذه الفصول للإشارة لبداية فصل جديد، وبما أن مضمون هذه الفصول يطابق تماما ما جاء في فصول المخطوطة (ب) فقد أخذت العناوين منها لا أتركها بدون عناوين، حيث جاء الفصل الأول تحت عنوان: في وصف الجنة وأنهارها وأشجارها وأثمارها وأزواجها وما أشبه ذلك، أما الفصل الثامن تحت عنوان: في عَدَدِ الجنان، والفصل التاسع: في وصف غرف أهل الجنة وما أشبه ذلك، والفصل
حتى
منها قد ورد
العاشر: في الجواز على الصراط، وقد أشرت لذلك في هوامش كل فصل منها. وسيجد القارئ الكريم أن عددا قليلا من الأحاديث غير موثق، تصل لأربعة أو خمسة أحاديث، وذلك راجع لكوني لم أجدها في كتب الصحاح، ومما لفت انتباهي أن بعضا كذلك في كتاب حادي الأرواح وأن محققه فاته توثيقها وذلك لا يطعن في قدرته العلمية وإنما أعني أن مرد ذلك قد يكون بالفعل عدم ورودها في كتب الصحاح، وذكرت كتاب حادي الأرواح نظرا لأن المؤلف قد استعان به وأشار له في أكثر من موضع. ولعلها من الأخبار وليست من الأحاديث، وبخاصة أنني وقفت على كتب الأحاديث الصحيحة منها والضعيفة في متن الدراسة المحققة ولم أجد أية إشارة لها.
اما بنسبة لعملي في تحقيق المخطوط فقد تلخص فيما يلي: مقابلة نسختي المخطوط، وجعل المخطوط الذي حصلت عليه من وزارة التراث هو الأصل ورمزت له بالرمز (أ) والمخطوط الأخر مكملا له ورمزت له بالرمز (ب). الإشارة إلى الزيادات التي أخذتها من المخطوطة (ب)، وكذلك التي وردت في
المخطوطة (أ) دون (ب) ووضعها بين قوسين مركنين هكذا {}.
ترقيم فصول الكتاب، بحيث يرد الفصل الأول في كذا .. ، بدل إدراج اسم الفصل مباشرة بدون ترقيم.
تخريج الآيات القرآنية من المصحف الشريف.
تخريج الأحاديث النبوية من كتب الحديث، مع الإشارة إلى الضعيف منها أو
الموضوع.
شرح المفردات الصعبة بالعودة للمعاجم اللغوية المشهورة. التعريف بالأعلام الوارد ذكرها في المخطوط.
وضع فهارس للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الواردة.