Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٨بهجة الجنان في وضف الجنان
إلى أعلاها مائة ذراع قد لونوا بجميع الألوان على جنادل الدر والياقوت وفي الغرفة سرير طوله فرسخ في عرض مثل ذلك، عليه من الفرش كقدر خمسين غرفة بعضها فوق بعض فذلك قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ" وهي من نور والسرير من نور على رأس ولي الله تاج له سبعون ركنا في كل ركن سبعون ياقوتة تضيء، وقد رد الله وجهه كالقمر ليلة البدر، وعليه طوق ديباج يتلألأ من نور وقد سور بثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ، فذلك قوله تعالى: يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُوْا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ وقوله تعالى: {وَحُلُوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ الله.
وروى يحيى بن سلام عن. حماد سلمة. بن عن أبي المهزم عن أبي هريرة قال: (دار المؤمن من درة مجوّفة في وسطها شجرة تنبت الحلل يأخذ بإصبعيه أو
قال: بإصبعه سبعون حلةً منظمة باللؤلؤ والمرجان).
1 - "جَنَادِلِ": الجندل صخرة مثل رأس الإنسان، وجمعه جَنَادِل. (انظر: لسان العرب، 129/ 11).
الواقعة، 34/ 56. 3 - الحج، 23/ 22.
- الإنسان، 21/ 76.
ه - مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجنة / باب ما ذكر في الجنة … 40/ 7، رقم الحديث 34040. بلفظ: من لؤلؤة فيها
أربعون بيتا في وسطها شجرة … حلة ممنطقة ....