Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١-11 -
بها ولهذا اقتصر دورنا على الجانب السياسي من الأباضية إضافة إلى الأبعاد
السياسية العقيدتهم.
يقع البحث في سبعة فصول وعدة ملاحق:
تناول الفصل الأول بالدراسة والتحليل المصادر الأصلية التي اعتمدنا عليها في إعداد هذا البحث، ذلك لأن المصادر الأباضية أغلبها مخطوطة ولم يتسن
للباحثين تقديم دراسات علمية من هذه المصادر ومواردها وهنا تكمن أهمية إفراد فصل خاص لدراسة هذه المصادر فهو يلقى الضوء ولأول مرة على حد علمنا على أهمية المصادر الأباضية وخاصة فيما يتعلق منها بتاريخ همان في الفترة موضوع البحث. كما عرفت في هذه الدراسة بالأعلام الذين الفواهذه المصادر مؤكداً أن تاريخ عمان قد كتب ولم تصلنا مصادر نتيجة لانعدام الجهود المبذولة في استقصاء هذه المصادر المخطوطة في المكتبات العمانية وحوازتها العلمية، إذ أن الاجتهاد لازال مفتوحاً لدى علماء الأباضية حتى يومنا هذا وفى مثل هذه الحالة تكثر المؤلفات والبحوث الفقهية وما يتعلق بها من دراسات أخرى تنتظر من يكشف عنها ويعرف بها للباحثين في تاريخ هذه المنطقة من عالمنا العربي - الإسلامي.
ولما كانت الدعوة الأباضية من الدعوات المغمورة في تاريخنا العربي والإسلامي من حيث المنشأة أو النشاط السياسي فقط تناول البحث في الفصل الثاني الجذور التاريخية لنشأة الدعوة الأباضية، بما في ذلك تسميتها بالأباضية وعلاقة الأباضية بالدولة الأموية، مؤكدين على الدور الفعال للمنظمة الأباضية السرية في مرحلة الكتمان والتخفى ودور جابر بن زيد الأزدى (ت 93 ه)، وخليفته أبي عبيده مسلم بن أبي كريمة الذى توفى في خلافة