Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٠-11 -
والخطر وتحفز كلا الجيش للقتال (1)، وفى الليلة الثالثة زحف عبد الله ابن يحي (طالب الحق (ليكسر حالة اللا حرب، ومع اطلالة اليوم الثالث أطبقت الأباضية على خنادق القاسم بن عمر الثقفى ودافعت الجنود الأموية من أهل الشام وأهل اليمن ولكن دون جدوى فقد دخلوا المعسكر بعد اجتيازهم الخنادق المحفورة (2)، وبدأت معركة قتل فيها الصلت بن يوسف أحد قواد الجيش الأموى وابن أخ القاسم بن عمر الثقفى، ولم يستطع يزيد بن الفيض الصمود أمام الشراة الأباضية بعد أن دافع في معركة خاسرة حتى منتصف النهار (3)، ولحق بالقاسم بن عمر الثقفي في صنعاء بعد أن عجز من الوقوف في وجه الزحف السريع للقوات الأباضية التي قادها عبد الله ابن يحي (طالب الحق () (1). ويشير خليفة بن خياط والأصفهاني أن القاسم ابن عمر قد اشترك فى هذه المعركة (5)، ويظهر أنه هرب إلى صنعاء وتبعة بعد ذلك يزيد بن الفيض، ومن صنعاء هربا إلى بلاد الشام بما تبقى من قرانهم (1).
وبعد هذا الاستعراض لنقدم الأباضية وزحفها الذي ابتدأ من حضرموت
(1) الأغاني، 23 ص 0113 (2) نفس المصدر، 23، ص 0113
(3) البلاذرى، أنساب، 8 / ورقة 10 ب، الاغاني، 23، ص 113 0
اليماني، تاج الدين عبد الباقي بن عبد المجيد، بهجة الزمن في تاريخ اليمن،
مخيمر، 1965) ص 18 0
(4) البلاذرى، أنساب 8 / ورقة 10 ب.
10
(5) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق 2، ص 583،
113/ 24
(1) كشف الغمة، ورقة 270 ب.
الأغاني،