Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥-110 -
التي انتهجها في اليمن. وقد خير الناس اتخاذ الموقف الذي يناسبهم في ضوء
الاعتبارات التالية: -
ه أيها الناس إنا نخيركم من ثلاث خصال أيتها ششتم، فخذوا لأنفسكم، رحم الله امرءاً اتخذ الخيار لنفسه (1). .
الاعتبار الأول: أن يوافقهم في خطهم السياسي وفي هذه الحالة عليه أن يكون واحد منهم عليه ماعليهم من واجبات وله مثل حقوقهم، «على أن يجاهد معنا بنفسه فيكون له من الأجر ما لأفضلنا ومن قسم الفيء ما لبعضنا (2)،
الاعتبار الثاني: من لا يستطيع أن يجاهد معهم فليلزم الحياد (أو أقام في داره فدعا الناس إليه بقلبه ولسانه فعله ألا يكون ذلك أخسر منازله (3)،.
الاعتبار الثالث: وأعطى طالب الحق أمانا للرافضين للسياسة الأباضية د أو كرهنا فليخرج بأمان إلى ماله وأهله ويكف عنا يده ولسانه، فأن ظفرنا لم يكن عرضا انا نفسه،، ولم يعملنا على سفك دمه، وإن قتلنا كان قد كفى مؤتتناعسى إلا يعمر بعدنا إلا قليلا (4)،. ويتضح من خطبته هذه عدة أمور
(1) المصدر السابق. الرقيشي، مصباح الظلام، ورقة 34 أ. (2) البلاذرى، أنساب، 8 / ورقة 111. مصباح الظلام ورقه 134. (3) البلاذري، الانساب، 8 / ورقة 111. مصباح الظلام ورقه 34 أ. (4) البلاذرى، الانساب، 8 / ورقة 41 أ. مصباح الظلام ورتة 34 أ. مع اختلاف في التعبير بين البلاذرى والرقيشي في بعض نصوص الخبطة لكن هذه النصوص تتفق في المعنى.