Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٣123
الاستيلاء على الحجاز وأعطى قيادة هذه الحملة لقائده أبي حمزة المختار بن عوف الأزدى وأمره أن يقيم فى الحجاز ويوجه بلج بن عقبة الأزدى إلى الشام لمحاربة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية (1).
وبهذا الصدد لابد من الإشارة إلى اختلاف المؤرخين المحدثين وتقييمهم الدور الذي قام به أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي في حركة الحجاز سنة 5129/ 747 م.
فقد أشار المؤلف الحجازى أحمد السباعى أن أبا حمزة المختار بن عوف من شيعة على (ع) وأصله من حضرموت وعلى هذا تكون هذه الحركة علوية الاتجاه ولا تذكر المصادر التاريخية المتقدمة والمتأخرة أو شيء من هذا القبيل (2).
أما أحمد الشايب فقد أكد على شخصية أبي حمزة المختار بن هوف واعتبره الرائد الأول لهذه الحركة الأباضية فى حين أعطى لعبد الله بن يحي الكندي دوراً ثانوياً فيها، ويرى أن أبا حمزة الخارجى هو الذي ضم إلى حركته عبد الله بن يحيي الكندى (طالب الحق) وذهب به إلى حضرموت وبايعه على الخلافة، وحمله على قتال مروان الثاني آخر خلفاء بني أمية (2).
الاغانى / 23/ 115
(1) البلاذري، انساب، 8/ ورقة 11 ب. - ابن منقذ، أسامة بن مرشد بن على، مخطوطة مصورة، نشرها أنس خالدوف
) موسكو 1961) ورقة 240 ب. (2) السباعى، أحمد، تاريخ مكة، ج 1 (0ک 1380) ص 98.
(3) الشايب، أحمد، تاريخ الشعر السياسي إلى منتصف القرن الثاني (القاهرة
1970) ص 175