Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٤-
- 124 -
-
أما الدكتور حسن إبراهيم حسن فمعلوماته مرتبكة عن الحركة الأباضية في سنة 129 ه، كما يرى أن سبب الثورة هو اللقاء الذي جمع بين طالب الحق وأبي حمزة المختار بن عوف في الحجاز سنة 128 ه، وبخطأ في تفسير رواية موسى بن كثير مولى الساعد بين التي أوردها الطرى وأخذها عنه الأزدي في كتابه (التاريخ الموصل (1)) فيما يتعلق بمبايعة أبي حمزة بالخلافة لطالب الحق فالدكتور حسن إبراهيم حسن يرى أن أبا حمزة قال لطالب الحق: «اسمع كلاماً حسنا، إنى أراك تدعو إلى حق، فانطلق معي فاني رجل مطاع في قومي، وهذا النص كما قاله عبد الله لأبي حمزة وليس كما ذهب الأستاذ بن حي حسن إبراهيم حسن (2). (2)
ويرى الدكتور حسن إبراهيم حين يتكلم عن الأباضية أن عبد الله ن أباض خرج. فى أيام مروان بن محمد بعد أن قضى الأمويون على الخوارج أو كادوا. و بعد أن كان اليأس يدب إلى الأحزاب (3). . وعلى هذا فبعد الله ابن أباض الذي تنسب إليه الفرقة الأباضية قد اشترك في الحركة التي قادها أبو حمزة وطالب الحق. وهذا خطأ تاريخى وقع فيه الدكتور حسن لاعتماده على كتب الفرق الإسلامية فقط حيث تشيع فيها مثل هذه الأخطاء (4) لان
(1) الطبري، تاريخ الرسل والملوك 7/ 348. الأزدي، تاريخ الموصل
ص 077
(2) د. حسن، ابراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي
والاجتماعي. (القاهرة 1961) 0387/ 1
(3) المصدر نفسه 0392/ 1 (4) الشهرستاني، الملل والنحل (المكتبة الأنجلو مصرية، لا ت)، 180/ 1 المقريزي، الخطط المقريزية 355/ 2.