الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

- 125 -

(1)

ابن أباض توفى قبل هذا الوقت بكثير في خلافة عبد الملك بن مروان (1).

ويذهب الدكتور إبراهيم الشريقي إلى القول بأن عبد الله بن يحي الكندى

:

وجماعته في اليمن قد بايعوا أبا حمزة المختار بن عوف بالخلافة، وهذا يخالف ماورد في المصادر الإسلامية التي أجمعت على مبايعة الى حمزة لعبد الله بن يحيى الكندى بالخلافة وكذلك اعتبر صالح الحامد المؤلف الحضرمي أبا حمزة المختار ابن عوف عمود الثورة، وجعل هذه الحركة أول تسرب المذهب الأباضي إلى حضرموت (2).

أما الدكتور النعمان القاضي فيرى و فى ارتفاع شأن الأباضية بوجه خاص إلى داعيتها وخطيبها وقائد جندها الفذ أبي حمزة الشاري الذي كان في الواقع أهم من عبد الله بن يحيى نفسه … (3).

في حين ذهب الدكتور فاروق عمر إلى القول بتحالف أبي حمزة المختار وعبد الله بن يحيى الكندى (طالب الحق) وتمركز أبي حمرة في اليمن

وحضرموت (1).

وبعد هذا الاستعراض الموجز لآراء بعض المؤرخين والكتاب المحدثين

يمكن تلخيص آرائهم في قسمين:

(1) الأزكوى، كشف الغمة ورقة 244 ب،

(2) الحامد، صالح. تاريخ حضرموت (بيروت، 1968) 1/ 206 يراجع الجذور التاريخية للدعوة الأباضية في اليمين وحضرموت (3) د القاضي، النعمان، الفرق الاسلامية في الشعر الأموى ص 428

(4) د عمر فاروق، العباسيون الأوائل (بيروت 1970) 241/ 1 الراوى، ثابت إسماعيل، تاريخ الدولة العربية، خلافة الراشدين والأمويين (بغداد، 1970 (230/ 2