Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٠أما تقييمه لحكم الإمام على «فكان على سداد حتى حكم في كتاب الله
وشك في دينه، (1).
>
ثم ابتدأ بالحكام الأمويين وأشار إلى معاوية الذي اتخذ عباد الله خولا ومال الله دولا ثم مضى اسبيله ناكبا عن الحق مداهنا في الدين. . ثم سلط لعناته على معاوية وأبنه يزيد الذى لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً. . . و بعد أن سلط أحكامه على آل سفيان انتقل إلى الفرع الثاني من العائلة الأموية وهو الفرع المرواني مبتدأ بعبد الملك بن مروان الذي اتخذ د الحجاج إماماً له في النار --- وسار على نفس النسق معدداً مثالب بقية الخلفاء الأمويين وانحرافاتهم عن الشريعة الإسلاميه ضاربا مثلا لكل واحد منهم، وخاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي وسوء التوزيع، فهم يأخذون الصدقة من غير موضعها ويجد لونها في غير أهلها). (1)
وطرق مسامع أبي حمرة سخرية أهل مكة واستهزائهم بجيشه الفتى الذي يتكون أغلبه من العناصر الشابة، فأشار في خطبته هذه إلى سخريتهم فقال: «يا أهل مكة أن تعيرونى أصحابي وتزعمون أنهم شباب، (2)، ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاسره والقدوة للمسلمين فرد أبو حمزة
=-عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عيون الأخبار، (القاهرة، 1963) عجم
ص 249.
(1) البلاذرى، الأنساب 8/ ورقة 118.
(2) المصدر نفسه
•
11
(3) ابن خياط، تاريخ خليفة ق 62/ 584 0 الجاحظ. البيان والتبييز
•
2/ 124 0