Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣١131 -
على المكبين متسائلا: وهل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شبابا؟ .. (). ولكنهم «شباب مكتملون فى شبابهم، غضيضة من الشر أعينهم، بطيئة عن الباطل أرجلهم (2)، واسترسل في خطبته هذه وأصفا جيشه الشباب بأحسن النعوت العقائدية.
أن الشباب الذين انضموا إلى هذا الجيش وحداثة أعمارهم يظهر أن الدعوة الأباضية جذبت الطاقات الشابة إلى حضيرتها لتحقيق المبادى. والأهداف التي تروم تحقيقها، مستفيدة من حيوية الشباب وعاطفته الوقادة في التحمس للمثل العليا التي يدعون لها.
وقد أكد عمرو بن الحصين في رثائه لشهداء الأباضية طبيعة تكوين
الجيش الأباضي من العناصر الشابة فقال: مادحا وراثيا:.
(2)
في فتية صبروا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر (3) وأنهى أبو حمزة خطبته بالبكاء على شهداء الحركة الأباضية والترحم
عليهم (4).
أما الشيء المهم فى هذه الخطية فهو تهديد أبو حمزة الاهل مكة الذين وقفوا منه عدائيام، وهذا الموقف سيضعفه بلا شك من الناحية
(1) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق 584/ 2 0135/ 2 - البلاذري، انساب، 0111/ 8 (2) البيان والتبيين، 2/ 0125
(3) الاصفهان، الاغانى 148/ 230 0
-
الجاحظ، البيان والتبيين،
(4) الجاحظ، البيان والتبيين، 120/ 2 0 - البلاذرى، أنساب، 111/ 8 (ه) ابن خياط و تاريخ خليفة، ق 2/ 0584 - البلاذري، أنساب 11/ 8 ب