الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

J

الأباضية من معن بن زائدة فقتلوه في إقليم سجستان.

دخول الأباضية إلى المدينة:

بعد انتهاء معركة قديد تحطمت قوات الامويين في الحجاز فاضطر عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك الهروب إلى الشام (1)، قبل وصول القوات الأباضية إلى المدينة بقيادة بلج بن عقبة الازدى في الثالث عشر من شهر صفر سنة 130 هـ / 747 (1) وتبعه أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي فبايع أهل المدينة للإمام الأباضي عبد الله بن يحي الكندى وأظهروا الطاعة كرها (3)، كما كانوا يصلون خلف أبى حمزة المختار بن عوف ويعيدون بعد

ذلك صلاتهم.

د القرشي، حسين بن أحمد القاضى، بلوغ المرام في شرح مسك الختام (القاهرة،

1939) ص 011

(1) اليعقوبي، التاريخ، 080/ 3

(2) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق 592/ 2. الأزدي و تاريخ الموصل

(3) البلاذرى، أتساب، 8 / ورقة 11 ب. ويذكر الأصفهان: «أنه بايعه بالمدينة ناس منهم إنسان هذلى وإنسان مراقى، وبشكست، الذي كان معلم النحو،، وهذا النص يظهر ما قلة الذين بايعوه بيعة حقيقية الأغاني، 139/ 23 أما بالنسبة لعبد العزيز القارئ الملقب بيشكست فقد كان من علماء النحو كما كان شاعراً أخذ عنه النحو أهل المدينة، قتل بعد خروج أبو حمزة من المدينة لأنه كان أباضي على ما يظهر. انظر: القفطى، أبو الحسن على بن يوسف، أنباء الرواة على أنباء النحاة (القاهرة 1952) 0183/ 20

،