الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

ابن عطية سعيد بن عبد الله ويحيى بن حرب قائدى الحركة في حضرموت مسئولية قتل عبد الملك بن عطية، فقام الوليد بحرب مروعة انتقاما لمقتل همه بعد أن ولاه مروان بن محمد ولاية اليمن وقتل فيها البرئ والنطف،، وقتل فيها يحي بن حرب وعبد الله بن سعيد الحضرمي، وبهذا قضى على آخر كيان سياسي للحركة الأباضية في اليمن وحضرموت (1).

ويرجح أن القضاء على آخر كيان سياسى الحركة الأباضية في حضرموت تم في مطلع عام 132 5/ 349 م في محرم أو صفر من هذا العام ذلك لأن يوسف بن عروة والى الحجاز من قبل مروان بن محمد قام بالإشراف على موسم الحج في عام 131 5/ 748 م (2) ثم أرسل بعدها أخاه الوليد بن عروة اليمن. ثم أن الكتاب الذى كتبه مروان بن محمد العبد الملك بن عطية وهو يحاصر حضر موت كتب في شوال 5131/ 3847). أى في نهاية هذا العام تقريبا. ومن المحتمل أن الكتاب وصله فى بداية ذى الحجة. ولذلك خرج مخفا مسرعا ق حفنة من جيشه ولقى حتفه في طريق الحج في شعر ذي الحجة من نفس العام.

و لعل من الأسباب الرئيسية التى أدت إلى انحسار الأباضية ثم فشلها،

لا بد من الإشارة إلى الأسباب التي أدت إلى فشلها: -

كانت أهم العوامل التي عجلت بسقوط الدولة الأباضية القصيرة العمر

(1) البلاذرى، 8 / ورقة 12 أ.

(2) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق 2/ 0618

(3) البلاذري، انساب، 8 / ورقة 12 ب. - مجهول العيون والحدائق،

0 178/ 3