Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٧-198 -
السيطرة على عمان إلا أن سيطرته كما يبدو لم تكن شاملة لكل أجزاء عمان إذ استمرت أشهرا قليلة فما أن خرج منها عطية بن الأسود حتى نهض سعيد و سليمان حاكما عمان الأزديين وقتلا أبا القاسم الوالى الذي نصبه عطية بن الأسود خليفة له على عمان مما يدل على ضعف سيطرة النجدات ورفض العمانيين للسيطرة الخارجية في هذه الحقبة، فعندما حاول عطية بن الاسود الحنفى بعد خلافه مع نجدة الاستيلاء على همان مرة ثانية استطاع العمانيون بقيادة سعيد وسليمان من طرده ولم يسمحاله بالمكوث في عمان فاضطر ركوب البحر إلى منطقة كرمان (1) المقابلة للساحل العماني.
ولا تشير المصادر التاريخية بصورة دقيقة متى أصبحت الأباضية
العقيدة الواسعة الانتشار في عمان، ويرى الدكتور باثير ست أنه رما كان هناك أئمة خوارج قبل الأباضية (1).
ويبدو أن الدعوة الخارجية فى عمان انتشرت في نطاق ضيق قبل خلافة عبد الملك بن مروان، (65 - 566/ 684 - 706 م) إذ يذكر الموتي
لا تشير إلى اعتناق عباد و سليمان المذهب الأباضي ومن جهة أخرى يشير الأزكوى أن سيد بن عباد قد اعتزل إلى الجبل الأخضر للاحتماء به: ـ الازکوي، کشف الغمه ورقة 327 أ.
(1) البلاذرى، أنساب، 6 / ورقة 16 أ - ابن الأثير الكامل،
3/ 0303
(2) د: عمر فاروق، ملامح من تاريخ الحركة الخارجية بعمان، مجلة المؤرح
العربي، العدد الثاني و (بغداد، 1975) ص 174 0