Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٨I^^-
استطاعوا بير" يعقدوا تراثن لي
بها بيوت أصحاب الجلندى بن مسعود (1) ففقدوا توازنهم العسكرى وأصبح شغلهم الشاغل في هذه الحالة إنقاذ بيوتهم وعوائلهم فتمكن العباسيون من الانتصار عليهم بسهولة فقتل الجلندى بن مسعود (1)، وهلال بن عطية الخرساني القائد الأباضي الذي أرسله أبو عبيدة مسلم لمعاونة الأباضية في
(4)
همان (3)) و تشير الرواية الأباضية أن آخر من قتل في هذه المعارك الجلندى ابن مسعود وهلال بن عطية الخرسانى (4). وقد قتل من الأباضية في هذه المعارك زهاء العشرة آلاف أباضي كما ورد فى رواية الطبرى ()، إلا أن هذه الرواية فيها الشيء الكثير من المبالغة، لأن الحركة الأباضية كانت في بداية التأسيس ولو اجتمع لها هذا العدد من المقاتلة لما استطاعت الحملة العباسية المحمولة بالبحر من القضاء عليهم، وتصدق هذه الرواية فيما لو أضفنا عدد القتلى الذين أحرقت عليهم بيوتهم بما في ذلك الأطفال والنساء.
(1) الرسل والملوك، 463/ 7. ابن خلدون، العبر مج 3، ص 381. أمين أحمد. ضحى الإسلام، ط 10 (بيروت، لات) م ص 337، 338 (2) الطبري، 463/ 7. ابن الأثير الكامل في التاريخ،
10
•
343/ 4،
ابن كثير، البداية والنهاية، 10/ 57. ويشير بن كثير خطأ إلى أن الجلندى إماما للصفرية إذ يقول: «وقتل أمير الخوارج الصفرية وهو
(3) مصباح الظلام، ورقة 31 ب
الجلندى
(4) ابن رزيق، حميد بن محمد الدخل، الفتح المبين في سير سادة البوسعيد ترجمة د. بادجر، أثر من قبل جمعية هكليت، 1870، ص 7.
(5) الطارى، 7/ 463 0 الكتبي، صلاح بن محمد، عيون التواريخ، مخطوطة بمكتبة الإمام الحكيم تحت رقم 3،79 / ورقة 17. ابن الأثير الكامل
0343/ 4 ابن خلدون، العبر، مج 381/ 3.
•