Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠كما يحتمل أنه نقل هذه الرسالة من كتاب الجواهر المنتقات في إتمام
ما أخر بـ كتاب (الطبقات (1) البرادى الذى عاش في القرن الثامن الهجرى، وتكمن أهمية هذه الرسالة في تحديد الفترة التي عاش فيها عبد الله بن أباض التميمي الذي نسبت إليه الفرقة كما أنها تحدد طبيعة العلاقة السياسية بين الأمويين والأباضية ونظراتهم في طبيعة الحكم الإسلامي في صدر الإسلام (4).
كما تناول الأزكوى فى الباب الثامن والعشرين والتاسع والعشرين جوانب من الفكر الأباضى السياسى وموقفهم من الفرق الإسلامية الأخرى وأغلب الظن أنه اعتمد في هذا الباب على كتاب البسيوى المرسوم: «أصل ما اختلفت فيه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم (3).
وفي الباب الحادى والثلاثين تناول الأز كوى الأئمة الذين باعو أنفسهم له من أيمة الأباضية وقد انفرد الأزكوى بالقول بوجود صلة بين أبي بلال مرداس و جار بن زيد واعتمد في ذلك على روايات أبو سفيان محبوب بن الرحيل من هبيرة القريشي (6).
(1) البرادي، أبو القاسم، محمد بن إبراهيم، الجواهر المنتقات في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات، (قسطنطينية الجزائر، 51305) طبقة حجرية رقم الكتاب بدار الكتب المصرية (15843 ح) انظر للمقارنة الصفحات.
-198 - 101
(2) انظر الفصل الأول من الرسالة. (2) البسيوى، أبو الحسن على بن محمد، أصل ما اختلفت فيه الأمة نبيها صلى الله عليه وسلم، مخطوطه بمكتبة الإمام غالب بن على، ضمن كتاب
(جامع السير في تراجم العلماء)
(4) كشف الغمة ورقة 266 ب.
بعد