الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

أما قوله كونه أمام جيش وليس بإمام فهو يخالف الواقع لأنه حكم عمان أكثر من عامين وبايعه موسى بن أبى جابر الأزكوى (1).

الأمر الثالث: أما عدم توليه من قبل أهل الدعوة لسوء سيرته ولانه لم يكن إمام شارى عادل السيرة حتى تجب ولايته على الجميع (2).

(2)

إلا أن البسيوى يؤكد في رواية أخرى إمامة محمد بن عبد الله بن أبي عفان بقوله «فبايع وا لابن أبي عفان حتى تضع الحرب أوزارها من عمان ثم الأمر شورى بين المسلمين، لأن المسلمين لا يجهلون فضل الشوري .. (3) ويؤكد رأى البيوى وما رواه الأزكوى أن موسى بن أبي جابر قال: «قد ولينا ابن أبي عفان نزوى وقرى الجوف وأحسب أنه قال حتى تضع الحرب أوزارها (4) وهذه الصفات تنطبق على أمام الدفاع بقول الجيطاني «والدفاع من الفروض الواجبة إذ عدم الظهور وهو اجتماع الناس على امام يقدمونه عند مقاتلتهم للعد الذى أدهمهم فان زال القتال زالت امامته (ه) كما أن الجيطالي حين يضع قائمة بأئمة عمان في الفترة المعنية بالبحث لا يذكر محمد بن عبد الله ابن أبي عفان من هؤلاء الاسمة (0). من كل هذا يمكن الاستنتاج بأن إمامته

(1) كشف الغمة 330 أ.

(2) الجيطالي: شرح قواعد الإسلام، ورقة 18 ب فا بعد (الفصل الرابع

بحث في ولاية البيضة):

(3) البسيوى، الحجة على من أبطل السؤال، ورقة 22

(4) كشف الغمة، 1330.

•

(0) الجيطالى، شرح قواعد الإسلام، ورقة 16 1، 16 ب.

(1) المصدر نفسه ورقة 116.