Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧-
- 227 -
-
بهم ويحدد لنا الأزكوى المنطقة التي انبعثت منها هذه الحركة القبلية كما يوضح السبب الذي أدى إلى قتل بعض آل الجلندى حيث يقول: (أنه خرج على المسلمين رجل من أهل الشرق ومعه بنو هنأة وغيرهم باغيا على المسلمين فألقى إلى المسلمين أن أن الصقر مع البغاة فذكروا للصقر، فقال من تقول هذا أن أخى معى في الدار مريض تحقق أن أخا الصقر معهم فاتهموه بالمداهنة لما سير عن أمر أخيه (1)).
ويتضح من هذا النصر مداهنة الصقر بن محمد بن زائدة الجلنداني وأخيه أبي راشد بن محمد للخارجين على الإمامة في عام 207 هـ (2). وقد اتخذوا هذا الموقف بعد ضعفهم الشديد الذى جاء نتيجة لاندحار هم و تشتيت قراهم على يد الدعاة الأباضية عام 177 هـ فأمر الامام غسان بن عبد الله والى منطقة سمايل بإحضار الصقر بن محمد الجلنداني إلى مقر الإمامة بنزوى (فمضى الوالى بالصقر مع الشراة خوفا عليه منهم أن يبطشوا به) وبعث الامام الأباضي سرية أخرى برفقة الفقيه الأباضى موسى بن على (4) لحماية الصقر
على عمان، وقد كانت يومتذ موضع رباط أهل عمان اتجاه من يقابلهم من جهة البحر بالعدوان حتى قال بعض علماء ذلك العصر: أفضل الرباط اليوم رباط
المسلمين أو رباط العدو بدى
•
(1) كشف الغمة - ورقة 1331. السالمي، التحفة 124/ 1.
() السالمي. المصدر السابق 123/ 1:
(3) كشف الغمة. ورقة 1331
•
(4) موسى بن علمى: يقول الرقيشي «هو إمام أهل عمان وقدوتهم في الدين وعالمهم وجدت أنه مات يوم الأحد لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وما يتى سنة وكان عمره فيها يوجد في التاريخ بخط الشيخ أبي سعيد ثلاثين سنة .... الرقيشي، مصباح الظلام ورقة 131.