Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩-
أما القوة البرية فقد كانت (عساكره بنزوى عشرة آلاف مقاتل، وهؤلاء بنزوى خاصة (). ويتبين لنا عظم هذه القوة إذا أضفنا إليها بقية العساكر في الولايات الأخرى كصحار وتوام و جلفار وجعلان و دما و بقية الولايات العمانية. كما تكاثر الرعايا في كل الولايات العمانية نتيجة للإستقرار الداخلى وازدهار التجارة والزراعة على حد سواء ويشير السالمي إلى ازدياد سكان سمال إحدى أحياء نزوى فقدرها بأربعة عشر ألف نسمة (2)
المعارضة القبلية:
ذكرنا سابقاً أن قبائل مهرة قد استكانت و أذعنت في فترة إمامة عبد الملك
ابن حميد (207 5 - 226 هـ (3)). وكان من عادة القبائل البدوية الشديدة
LAY
التمرد الخروج على السلطة الأباضية ولذلك رفضت هذه المرة أن تدفع فريضة الصدقة المأخوذة على الجمال ولذا سمى المأمور بها بالمصدق، وكانت هذه الفريضة سنوية تؤخذ كل عام من هذه القبائل (4) فعندما دخل عبد الله بن سليمان إلى أرض مهرة (وصل إلى رجل مبرى يقال له وسيم بن جعفر قد وجبت عليه فريضتان فامتنع أن يعطى إلا فريضة واحدة (5)). وقال المهرى للمصدق مهددا (إن شئت أن تأخذ فريضة واحدة وإلا فانظر إلى قبور أصحابكم (1)
(1) المصدر السابق. عمان تأريخ يتكلم، 135
(2) المصدر السابق، 151/ 1. عمان تأريخ يتكلم، 135. (3) انظر المعارضة الداخلية لإمامة عبد الملك بن حميد
(4) نصباح الظلام، 27 أ.
•
(5) مصباح الظلام، 227. كشف الغمة 331 ب، 332 أ. السالمي.
•
•
التحفة 152/ 1
(6) مصباح الظلام، 27 أ. كشف الغمة 1332. السالمي 1/ 152