الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

-931 -

الأراضي الزراعية فى هذه المناطق واختفاء المعالم التي كانت تفصل بين الأراضي المزروعة وقد تصالح أهلها فيما بينهم في تعيين أراضيهم بعد انقطاع السيول باستثناء منطقة بديد التي أصبحت بحكم المال المجهول فاسحقت بييت مال المسلمين لهلاك أهلها مما يدل على أن هذه المنطقة كانت أكثر المناطق العمانية تضررا بهذه السيول (1).

ونلاحظ هنا أن هذه المناطق كانت تعد أغن مناطق عمان من الناحية التجارية والزراعية، وخاصة مدينة صحار التي كانت سوق عمان

(2)

التجاري (2)

وقد بعث) الصلت مالك بن بعد لغسان بن خليد حين بعثه واليا على رستاق هجار (3) تعنينا منه الفقرات التي تتعلق بسياسته الداخلية، يظهر فيها تأكيد السلطة المركزية الإمام فلا يجيز للو الى البت في الأحكام إلا بعد الرجوع وأخذ الإذن من الإمام) ولا تقم شيئا من الحدود من قبلك، ولا تحكم بين الناس في القصاص … حتى ترفع ذلك إلى وكلما اشتبه عليك شيء من الحكم فيما بين الناس فقف ولا تتقدم عليه حتى تشاورنى، فانظر أنا ومن معى من أهل الرأى ثم أطلعك من ذلك على ما أرجوا به السلامة) ()

- 165 0

(1) السالمي، التحفة 2/ 164 (2) البكرى، المسالك، 215 ب.

(2) الرستاق: تقع الرستاق فى الجبل الأخضر من الناحية المطالبة على سهل الباطنة ولعل هجار إحدى ولاياتها أو المركز الإدارى الرستاق الحالية وبها قلعة تعرف باسم قطعة كسرى، ما يدل على أنها كانت فارسية الأصل. السعدي رسالة

الإسلام ع 7 - 8 - ، (بغداد، 1390) ص 191.

الدباغ، جزيرة العرب، 0126/ 2

(4) السالمي: التحفة 187/ 2