الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

- 279 -

محمد

أن خالد بن بود كان مضريا أيضاً بقول الأزكوى، فلما قدما عليه شكيا إليه ما أصابهما من الفرقة الحميرية وسألا، الخروج معهما إلى عمان واطمعاه في أشياء كثيرة فأجابهما إلى ذلك) ولا شك أنهم شرحوا له سوء الأوضاع بعمان وفرقتها وأبديا له مساعدة النزاريه من الداخل مما جعله يقتنع بهذه الفكرة غير أنه لم يجرأ على اتخاذ إجراءات بمفرده حتى يستأذن الخليفة المعتضد يبغداد ولهذا الغرض أشار على محمد بن القاسم وبشير بن المنذر بأن يذهبا إلى بغداد لإقناع الخليفة المعتضد بالله ويطلبا المعونة منه لينصرهم على البيانية (2) وفى ذلك يشير الأصطخرى فيقول «فخرج رجل منهم يعرف محمد بن القاسم السامي إلى المعتضد فاستنجده، (3) وأعطاه المعتضد عهدا لابن بور بحكم عمان فأخذ محمد بن بور بجمع القبائل وخاصة النزاريه (4) وحصل عنده أيضاً من بنى طى من الشام خلق كثير (5) وبلغ مجموع ما أعده لهذه الجملة خمسة وعشرين ألفاً فيهم ثلاثة آلاف وخمسمائة فارس وتوجه بهم إلى عمان عن طريق البحرين (6)، وفى ذلك يقول كاتب محمد بن بود شعراً يظهر فيه اعتماد العباسيين على القبائل (العدنانية) النزارية في حربهم العمانيين (7)

(1) كشف الغمة 334 ب

(2) الدولي، 195 1 - كشف الغمة، 134 بعمان تأريخ يتكلم ص 138

(3) الاصطخرى المسالك والممالك ص 27.

(4) العوابي، 90 اكشف الغمة، 1335 السالمي التحفة 258/ 2 (5) الموتى 195 اكشف الغمة. 335 نقل الأزكوى النص بتصرف

(1) الموتي، 195 ب

•

•

(7) كشف الغمة، 1335 - السالمي التحفة 58/ 1 0 2594 اخترنا موضع

الاستشهاد من أبيات قالها الشاعر

•