Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨١281
خوفا من انتقام النزاريه والعباسيين عند دخول محمد بن بور إلى عمان يقول العوتبي «وفي تلك السنة خرج سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي بولده
وجميع عياله وحرمه ومن خف معه من قومه فركبوا البحر في بعض السفن حتى وصلوا إلى هرمز (1) فتحصن بها وأقام هناك، مع العلم بأن سليمان ابن عبد الملك من أولاد مالك بن فهم من القبائل الأزدية الكبرى ال اشتركت بواقعة القاع الشهيرة المذكورة آنفاً.
ومع سوء الظروف في عمان فان الطريق لم يكن سهلا فقد جابهت الحملة العباسية معارك في جلفار تم استولت هذه الحملة على توام يوم الأربعاء في السادس من شهر محرم سنة 280 ه بعد حروب جرت في منطقة الرحما بين العمانيين والعباسيين وحلفائهم (3) ثم توغلت الحملة باتجاه عمان الوسطى حيث تقع الماصمة نزوى مقر الإمامة الأباضية فاستولى محمد بن بور على الشر ونواحيها ثم قصد زوى وتخاذلت الناس عن عزان بن تميم فخرج من نزوى إلى سيد الشان (4) فدخل نزوى بسهولة بعد انسحاب الإمام الأباضي منها ثم تابعت قواته فلول قوات الإمام عزان بن تميم إلى سمد الشان (5)،
(1) هرمز: وصفها الاصطخرى بأنها مجمع تجار ترمان وهى فرضة البحر وموضع السوق وبها مسجد جامع ورباط وليس بها كثير مساكن وانها مساكن التجار في رستاقها. الأصطخرى المسالك والمالك ص 28.
(2) الموتي، 169 ب - كشف الغمة، 1335 باختصار الرواية.
(3) كشف الغمة 335 ب، السالمي التحفة، 259/ 2
(4) كشف الغمة 335 ب السالمي المصدر السابق.
• (•)
سمد: كانت مركزا إداريا تابعاً لنزوة وقد وصفها المقدسى بأنها منبر
النزوة، وتقع سمد على الجانب الأيسر لوادى سمد في الحجرى الشرقى وهى واحة تتوفر فيها المياه والمزارع قائمة حتى يومنا هذا وأمل الشان هي إحدى التوابع =