Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣- YAP-
أتباعة وبعث برؤوسهم إلى بغداد ثم أن المدافعين الأباضية لم يفت في عضدهم قتل إمامهم عزان بن تميم الذى أثار فيهم روح الدفاع والاستمائة وكتب الأهيف بن بن حمام الهنائي الذي كان قائداً لعزان بن تميم إلى مشايخ همان وقبائلها من كل مكان يدعوهم إلى معارية محمد بن بور وإخراجه من عمان ويحثهم على ذلك فأجابوه وأقبلوا إليه (1).
وقد خرج فى هذا الجيش حتى الشيخ الكبير كمنير بن النير الريامي وهو أجد حملة العلم وقد تبعه أهل المنطقة الشرقية من أهل جعلان واستطاع الأهيف بن حمام الهنائى من الاستيلاء على نزوى ثانية وطرد محمد بن بود عنها إلى المنطقة الساحلية من عمان حتى أوصلوه إلى دما على ساحل بحر عمان وجرت بينهما معركة شديدة استطاع فيها الأباضية أن يلحقوا الهزيمة بالعباسيين وحلفائهم (3) لولا النجدات التى وصلت لمحمد بن بور وهو في ساحة المعركة وكان الأعياء والتعب قد أخذ من الفريقين مأخذه، إذ طلع عليهم ركب من أهل قدمه وغيرهم من المضرية على كل جمل رجلان من قبل أبي عبيدة بن محمد السامى مدركا لمحمد بن بود (4) وقد قلبت هذه الهجمات ميزان الحرب لصالح العباسيين وحلفائهم من المضرية فما أن وصلوا د قريباً من العسكرين نزلوا من رواحلهم وأخذوا أسلحتهم وحملوا مع ابن بود على الأهيف ووقعت الهزيمة على أهل عمان (ه) وبانتصار العباسيين في
(1) كشف الغمة، 335 ب.
(2) السالمي التحفة 1/ 260
(3) الموتبي، 1195
(4) كشف الغمة، ورقة 1336.
(ه) المصدر السابق.