Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤- 284
هذه المعركة عادت زوى من جديد لسيطرة محمد بن بور واستطاع أن يستولى على سائر إقليم عمان وتذكر المصادر الأباضية أن ابن بور قام بأعمال تخريبية إنتقاماً من الأباضية فقد قام بحرق المكتب الأباضية كما قام بدفن بعض الأنهار قاصدا تخريب الأراضي الزراعية (9) والتأثير على اقتصاد همان وبهذه المعركة انتهت سيطرة الأباضية على عمان بعد أن دامت
مائة وثلاثة سنين.
و بعد أن تم القضاء على الإمامة الأباضية حين محمد بن بود ولاة على سار همان ورجع إلى البحرين وعين على ولاية عمان أحمد بن هلال الذي اتخذ من بهلاة (2) مقراً له بدلا من العاصمة القديمة نزوى الشديدة الموالاة اللإمامة الأباضية وتظهر نزعة أهل نزوة الأباضية في معاملتهم لولاتهم الجدد فقد قتلوا واليهم الجديد بيحره الذى عينه أحمد بن هلال سنة 282 ه أي بعد سلتين من ولايته على نزوى وجعلوا من قبره موضعاً لإلقاء نفايات بيوتهم في حين كانت عمان الوسطى تحكم عمليا من قبل أئمة أباضية على الرحم من بقائها إسمياً تحت السيطرة العباسية إذ أنه من الصعوبة بمكان أن يدخل
(1) الموتي ورقة 1170 - كشف الغمة ورقة 1336، 336 ب (2) بهلاة: وصف الجغرافيون بأنها قلعة تقع على رأس جبل ممتع، تبعد حوالي 20 ميلا غربي نزوى كما تقع على 1600 قدم فوق سطح البحر ويظهر أن لموقعها الممتع اتخذها الوالى العباس مقراً له لإدارة عمان بدلا من نزوى.
القار: -
شيخ الربوة نخبة الدهر في عجائب البر والبحر، ص 0218
أبو الفداء تقويم البلدان، ص 218
لوريمر دليل الخليج القسم الجغرافي، 287/ 1