Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩لا يترك أهل البدع على إظهار دعوتهم، حتى يطفى. الضلال والبدع، وأكتب إليه أن لا يترك أهل البدع على إظهار دعوتهم، حتى يطفى الضلال والبدع، وأكتب إليه رحمك الله، أن يظهر الافكار عليهم، ويرسل إلى كل من بلغه شيء من ذلك، فيعرض عليهم الإسلام، ويصف لهم الدين، وإثبات القدر وتكفير أهل الاصرار: فان قبلوا ذلك وإلا فأحبس «وعاقب، ومن بلغه
????
عنه تماد في ذلك حبسه وعاقبه، وأطال الحبسه. . (1) ويتضح من النص الموقف المقائدى الفرقة الأباضية بعمان وقولها بالقدر)، وهذا الحكم في الحقيقة قال به الفقيه الأباضي أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة حينما طرد حمزة الكوفى، نقول الشاخى: (فقال - حمزة - يا عجبا لابي عبيدة قد أمر بهجرانى وهؤلاء الفتيان يقولون أراد وشاء وأحب. ورضى عنهم وهو يدينهم ولا يقول بمثل قولهم فقال: أبو عبيدة هؤلاء أرادوا إثبات القدر فغلوا فيه وحمزة يريد إزالته وليس مثبته كمزيله. (3). وبهذا يمكننا تعليل الانفصال بين الحارثية من الأباضية والوهبية مع أن الفرقتين تلتقيان في الأساس السياسي العام الذى تكونت حوله جميع الفرق الأباضية، فالحارثية تعتقد (أنه لم يكن لهم إمام بعد المحكمة الأولى، إلا عبد الله بن أباض وبعده حارث بن يزيد الأباضي (4)) ولذلك فالحارثية لا تعتقد بالأئمة الذين أوجب الأباضية الوهبية ولا يتهم) ويبدو أن الحارث
(1) السالمي، التحفة 138/ 1 1404
(2) المصدر السابق، 140/ 1
(3) الشماخي، السير، ص 85.
(4) البغدادي، الفرق بين الشرق، ص 150
(5) العلوى، أحمد بن أبي بكر سميط، مشارق أنوار العقول، (مصر
1314 5) ص 357 -
الكتاب ص 337 - 317
358. راجع الولاية والبراءة، الركن الثالث من