الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ومما يؤاخذ على الموتي الخلط بين أبي حمزة المختار بن عوف الأزدي والمختار بن أبي عبيدة الثقفى يقول: وقام ابراهيم -- بن مالك - هذا مع أبي حمزة المختار بن عوف وكان أحد ذوى النجدة والبسالة، كما أن المختار ابن عوف قد بعث برأس عبيد الله بن زياد إلى الإمام على بن الحسين بن أبى طالب (1)

وتظهر ميول المؤلف الأزدية بترجمة للقبائل الأزدية بما يقارب السبعين صفحة كما تظهر ميوله الأباضية بترجمة لمجموعة من العلماء الأباضية وترجمة عليهم كالشيخ أبي الحسن على بن محمد البسيوى (2)

(ح) كتب الفقه والعقائد:

لا تخلو كتب الفقه والعقائد الأباضية من إشارات تاريخية مهمة لتوضيح الموقف السياسي لسلوك الدعوة الأباضية في مرحلة الكتمان والظهور وموقفهم من بقية المسلمين المخالفين لهم في المذهب. كما توضح هذه المصادر نظرية الإمامة وتطورها لدى الأباضية.

وتأتي في مقدمة هذه المصادر) كتاب مختصر الخصال) ألفه الإمام الاباضي إبراهيم بن قبس الحضرمي من أئمة حضرموت في القرن الخامس

(1) المصدر السابق ورقة 181

•

(2) المصدر السابق، ورقة 1162.

يشير ناسخ المخطوطة أنه قد ضمن كتاب الموتي روايات ميزها بقوله ه ربما كانت هذه الأوراق متفرقة في أجزاء لجمعناها في مجلد واحد في هذا

الكتاب. الموتى ورقة 196