Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢فتكون وفاة عبد الله بن أباض بعد هذين التاريخين. وهذا خلاف ما ذكره الأزكوى من أنه عاش إلى زمن عبد الملك إلى زمن عبد الملك بن مروان .. (1)، ومن ناحية أخرى نلاحظ أن الكتاب الأباضية حينما
(2)
يشيرون إلى أنهم يعدون عبد الله بن أباض أولا ثم يذكرون بعده جابر بن زيد ثانيا (2)، مما يدل على خطأ الشيخ على يحي معمر وعدم تم م تمييزه تتابع أئمة مذهبه الأراضي.
وفيما عدا هذه الاشارة نلاحظ أن كتب السيرة الأباضية تكاد تسكت سكونا مطبقا فيما يتعلق بالحياة الشخصية والسياسية لعبد الله بن أباض، الذي نسب إليه المذهب الأراضى، بل نجد هذه المصادر تتضارب رواياتها وخاصة فيما يتعلق بمركزه السياسي للدعوة الأباضية، فالدرجيني يعتبر عبد الله بن أباض، أمام أهل الطريق المؤسس لا بنية هي مستندات الأسلاف. . (3)، وبالإضافة إلى كونه مؤسساً للمذهب فهو «رأس العقد ورئيس من بالبصرة وغيرها من الأقطار. (4) ويلاحظ من نص الدرجيني عدم تحديد لفترة إمامته ورئاسته، كما أشار إلى فضائله المشهورة، المخلفة في بطون الأوراق (ه)، ولم يصلنا فيها شيء وربما أراد الأشارة إلى رسالته
العبد الملك بن مروان. إلا أن الشماخي في سيره يخالف الدرجينى فيما ذهب إليه، ويقول بإمامة جابر بن زيد ويعطى دورا ثانويا لعبد الله بن أباض،
(1) کشف الغمة، ورقة 244 ب.
(2) العلوى، أحمد بن أبي بكر سميط، مفارق أنوار العقول، (مصره
1314 5)، ص 375. (3) الدرجيل، أبو العباس أحمد، طبقات الأباضية، 1 / ورقة 93 ب.
(4) المصدر السابق.
(ه) المصدر السابق.