Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢- 62 - -
العلاقة بين عبد الله بن أباض والدولة الأموية
لم تسعفنا النصوص التاريخية بمعلومات توضح العلاقه بين السلطة الزبيرية والأباضية أبان خضوع البصرة، لابن الزبير (567 - 571)،
إذ كانت الأباضية فى بداية نشوتها وتبلور أفكارها، ويظهر أن التخفى والكتمان كان السمة المميزة لها، ولم يكن يعليها إقامة علاقات سياسية خلال هذه الحقبة، غير أنهم من وجهة نظر مبدئية لا يقرون مثل هذه الخلافة (1)
ويرى بعض المستشرقين أن الإباضية ربطت نفسها بعلاقة صداقة مع الزبيريين أيام مصعب وبعد اندحاره ساعدت بني أمية. (2)
•
على أننا نستطيع القول أن جميع الدراسات التي كتبت بهذا الشأن اعتمدت بالدرجة الاساسية على المعلومات التي وردت في رسالة عبد الله بن أباض، لعبد الملك بن مروان (3) كما أن هذه الدراسات اتخذت من مسألة العطاء الذي يأخذه الأباضية من السلطان الجائز أساساً لاتهام قادتهم بصداقة الأمريين، فقالوا بالعلاقة الودية بين عبد الله بن أباض وعبد الملك بن مروان والصداقة التي ربطت بين جابر بن زيد والحجاج بن يوسف الثقفى وإلى عهد الملك بن مروان على العراق، إذ كان يعطى عطاء الجابر بن زيد فاستدل
الحموى، أبو عبد الله باقرت بن عبد الله
1965) ض 61.
C
معجم البلدان.
مج 1، (طهران،
(1) عبد السلام، جعفر بن أحمد، أيالة المناهج في نصيحة الخوارج،
ورقة 150 أ.
Rubinacci، R، The Ibadis، Religion in the Middle
East. Edi، A.J Arbery، Gambridge. 1969. Vol. 2. P. 303.
(2)
(3) سيرة ابن أباض، ورقة)
ص 156 - 0167
1.-
الجواهر المنتقات