Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٦عدة أمور احتوتها الرسالة، كالهجوم على البيت الأموى واتهامه بكل أنواع الظلم والخروج على الشريعة اعتباراً من الخليفة عثمان ومعاوية ابن أبي سفيان وابنه يزيد الذى وصفه بالفسق وشرب الخرة، وتفنيد آراء عبد الملك فيما يخص الخليفة عثمان، وتعديد مثالب معاوية ويزيد ووصفهم بالفسق والكفر واللعنة (1)، ويظهر البراءة منهم إذ يقول: فاتق الله يا عبد الملك، ولا تخادع نفسك في معاوية .. فمن يتولى عثمان، ومن معه فأني أشهد الله وملائكته أنى منهم برعه، أعداء لهم بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا نعيش على ذلك ونموت عليه إذا متنا ونبعث عليه إذا بعثنا، ونحاسب بذلك
عند الله (2)).
ولا يعترف عبد الله بن أباضر فى الرسالة لعبد الملك بن مروان بأمرة المؤمنين أو الخلافة بل - اطبه في عدة موارد بالاسم المجرد يا عبد الملك). والأنكى من ذلك عبد الملك حين اتهم ابن أباض بالغلو - كما يظهر
-
البرادي، الجواهر والمنتقات، ص 156 - 167 0 كشف الغمة ورقة 199 به 1207.
(1) سيرة ابن أباضي، ورقة 7 الجواهر المنتقات، ص 0164 16. كشف الغمة 205 0 - 205 ب. (2) الجواهر المنتقات، ص 164. وردت بعض الاختلافات في نصوص الرسالة بين المصادر الأباضية، ولكن هذه الاختلافات لا علاقة لها بالمعنى وعلى؟ سبيل المثال «ولا تخادع في نفسك،، وردت في رسالة ابن أباضي في سيرته بزيادة حرف الجر في من النص أعلاه الذي أورده البرادي. وكذا ورد في رسالة ابن أباضي موله وكمن يكون يتولى عثمان ومن بعده فأنا نشهد الله. ابن أباطي ورقة 7. (3) سير ابن أباطي، ورقة 7،3،1 0 الجواهر المنتقات، ف 156،
•
سيرة
10 A