مناجزة الإلحاد أحمد التميمي

مناجزة الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

مناجزة الإلحاد

الحاجةُ توظيف الدين في تنفيذ مخططاتها يتم استغلاله بأرخص الصور!! لقد هيأت هذه السياسات بيئةً تجعل الدين غريبًا، وتجعل مجرَّد الإشارة إلى أحكامه خروجا عن اللباقة والتَّحضُّر! ولا شك أنَّ الدين عندما يتم توظيفه توظيفا خبيئًا فإنَّ التهم ستُكال ضده، وعندما يتم تهميشه فإنَّ ذلك سيولد مع مرور الزمن شعورًا بعدم أهميته في الحياة العامة، وهذا من شأنه أن يُقلّص حجم الوازع الديني بل قد يقطع عنه أكسجين حياته، ومن ثُمَّ فلا حاجة بعدها إلى تسديد الضَّربة القاضية القاطعة لأنفاسه!! ومن هنا كان للإلحاد في العالم العربي كرسي على مأدبة السياسة!

204