مناجزة الإلحاد أحمد التميمي

مناجزة الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

مناجزة الإلحاد

مرمي

والملائكة والروح ونحوها - قضايا فارغةً لا تسفر عن معنى ولا يبان لها وجهةً ولا مرمي تائهة في دهاليز الخواء، ومن ثمَّ يجب طمسها ورميها فى سلة المهملات فالفلسفة (الوضعية المنطقية) لا تعتقد بأنَّ هذه القضايا كاذبةً أو صادقة، بل تعتقد بأنَّها فارغة من المعنى خاوية من

المغنى، وأنَّه لا وجه للنظر فيها واختبار صدقها أو كذبها من بادئ الأمر ومنتهاه!

القضايا

فارغة

تحليلية

تركيبيَّة

لا معنى لها |

تحصيل حاصل

كاذبة

صادقة

ويتشارك المنتسبون إلى حقول الفلسفة (الوضعية المنطقيَّة) في عدة طروحات تجمعهم: قيام بناء المعرفة على التحليل العلمي المتفق عليه، لا على الاستبصار والتأمل الفلسفي المتضارب كالنَّمط المعهود في الفلسفات التقليدية.

لا يُوجد مكان شاعرُ للميتافيزيقا والغيبيات التي لا يُمكن البرهنة عليها تجريبيا. القضايا الميتافيزيقية ليست قضايا صادقة ولا كاذبة، بل هي قضايا فارغة من المعنى، ولا توصف بالصدق ولا الكذب.

العلاقة بين السبب والمُسبب هي علاقة تكرار وعادة، لا علاقة ضرورة وافتقار. تنقسم القضايا المعرفية إلى قسمين اثنين: قضايا تحليليَّة)، و (قضايا تركيبية)، والقسم

الثالث يكون خارجًا عن دائرة العلم والمعرفة.

314