مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٣٢مناجزة الإلحاد
- (جمعية نشر الإلحاد التي أسسها إسماعيل أدهم سابقا.
- (جمعية نشر الإلحاد الأمريكية) التي أنشأها تشارلز سميث.
- (جمعية النشر (الإلحاديَّة بقيادة القسيس السابق جوزيف مارك). - (جمعية أعمال الملحد) بقيادة مجموعة من طلاب جامعة تكساس الأمريكية.
الاتحاد العالمي للملاحدة) (2).
1 - كان خطيبًا دينيًا لكن الكنيسة طردته وشنَّعت عليه قوله بـ بشريَّة المسيح)، فما كان منه إلا الفرار إلى الإلحاد كردة فعل مباشرة!! 2 - بل إنَّ الترويج للإلحاد خطا خُطواتٍ مثيرة للشفقة، فقد اطلعنا على موضوع كتبه أحد الملحدين يحضُّ فيه على الإلحاد ويدعو إليه، وكتب لموضوعه هذا عنوانًا، مضحكا، وهو: اترك الإسلام في دقيقة، ذكر فيه قضيَّته الكبرى التي من أجلها ترك الإسلام واتَّخذ من الإلحاد شرعةً ومنهاجا، فقال ما معناه: إذا كان الله قد سخَّر الأنعام للنَّاس، فلماذا تُحاول هذه الأنعام الهروب في وقت الذَّكاة؟! إما لأنَّها تمردت على الخالق، وإما أنَّ الخالق غير موجود أصلا، فلأنها لا يُمكن أن تتمرد على الخالق؛ فالخالق إذن غير موجود ثمَّ يُخبرنا هذا الملحد بأنه قد ترك الإسلام بناءً على هذه المعضلة المنطقية العويصة المُضَلّعة الموتغة!! ولك أن تشاهد عناوين ترويجيَّةً مشابهةً لهذا تملأ صفحات الشَّبكة العنكبوتية، كـ (الإلحاد هو الحل)، و (الإلحاد هو الحق)، و (لماذا
أصبحت ملحدًا)، و (من أسباب إلحادي)، و (الجهر بالإلحاد)، و (كيف تُصبح ملحدًا في دقائق)، وغيرها الكثير!!
32