مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢مناجزة الإلحاد
الفلسفة عن طريق اتهامها بوضع صندوق فلسفي مُغلَقٍ يمنع الإبداع والابتكار والتنبؤ؛ بحكم اختزاليته العملية والنَّظريَّة بل وفوق ذلك كله فإنَّ الكثير من القضايا الصادقة البعيدة عن
معترك الشكوك والظنون لا يُمكن أن تخضع لمعايير التَّحقق الوضعية المنطقية وذلك كقولنا: سقطت شجرة قبل مليون سنة في بقعة ما من الأرض.
1 - مارست الفلسفة الوضعية حيلة الإيهام بوجود التناقض بين قضايا العلم التجريبي وقضايا الأديان، وتناست أنَّ وجود التناقض مشروط بالاتحاد في الموضوع والمحمول … والجميع يعلم بأن قضايا العلم التجريبي لها مساق مختلف. مساق قضايا الأديان، عن فكيف يُزعم بوجود التناقض بين المساقين!!
322
٣٢٢ / ٧٢٨
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.