مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤مناجزة الإلحاد
لقد انفضَّ المشايعون للوضعية المنطقيَّة في الشرق والغرب عنها، وأعلنوا بأنفسهم هُمُودها وموتها بعد أن استبانت لهم استحالة وضع فلسفة علمية من جنس مخالف للفلسفة، بل إنَّ أعضاء الوضعية المنطقيَّة في الغرب قد نفروا عنها نفورهم من الأدواء، وانخرطوا في الميتافيزيقا
وعبوا منها حتَّى الثَّمالة دون تحرُّج يُذكر!
324
٣٢٤ / ٧٢٨
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.