مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢مناجزة الإلحاد
هي
أنَّ الإنسان ذو أثرة بطبعه؟! هل ترقى إجابات الملاحدة المعتادة عن مثل هذه الأسئلة إلى تبرير الالتزام الأخلاقي في هذه الحالات؟! طبعا لا. فقط تُعطي مبررات من هنا وهناك لكنها لا تستطيع تبرير (الإلزام) نفسه ولا تبرير قيمته ولا تستطيع الاتكاء على دعامة ثابتة ومطلقة، والمضحك أنَّ الملاحدة يقتنعون في هذه القضيَّة بتلك التبريرات على الرغم من سطحيتها ونسبيتها وتهافتها الجلي وفي هذا المقام - لمن تأمل - أليس أساس التمييز والفصل بين المنفعة الشَّخصيَّة والمنفعة العامة هو نفسه عمل أخلاقي قبل أن يكون معيارًا؟!
سنستعرض هنا جانبًا من التنظيرات والتطبيقات التي قام بها كبار الملاحدة في الغرب لما هو أخلاقي وغير أخلاقي، ومخالفتهم الصَّريحة لقيم الأخلاق المطلقة؛ بجعلها قيما نسبية تسير مع لوازم منهجهم الإلحادي على طول الخط (1):
- البروفيسور الدنماركي الملحد فاجن جريف يُطالب بإباحة زنى المحارم.
- سويسرا تبيح رسميا زنى المحارم.
- السويد تبيح رسميا الاستمناء في الأماكن العامة.
- كندا تبيح رسميا مضاجعة الحيوانات.
- ألمانيا وكولومبيا وجنوب أفريقيَّة والولايات المتحدة الأمريكية والسويد والدنمارك من أكثر الدول عالميًا في انتشار حالات ممارسة الجنس مع الحيوانات.
- أكثر من (10،000) سويسري يميلون جنسيا للحيوانات (2).
- عالِمُ جيناتٍ ملحد يُصرح بأنَّ زنى المحارم مفيد بيولوجيا.
- إنشاء منظمةٍ تُسمَّى بـ (النامبلا NAMBLA مهمَّتُها المطالبة بإباحة التحرش بالأطفال
واغتصابهم.
- علماء نفس ملحدون يُطالبون بإباحة ممارسة الجنس مع القاصرين.
- ملحد يُقر بأنَّ الاغتصاب قد يكون أمرًا أخلاقيًا.
1 - يمكنك مراجعة الكثير من هذه التَّنظيرات الموثقة بمصادرها في منتدى (التَّوحيد) تحت عنوان: (فضائح إلحادية).
2 - (www.independent.co.uk/news/world/fears-over-rise-in-horse-sex-abuse-in-switzerland-a 6751841.html).
402