مناجزة الإلحاد أحمد التميمي

مناجزة الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

المبحث الثامن: المستوى الفطري

- الملحد بيتر سينجر يدعو إلى ممارسة الجنس مع الحيوانات.

- ريتشارد دوكنز لا يُمانع من وجود الخيانة الزوجية).

- ريتشارد دوكنز يمتنع عن إدانة جريمة التحرش بالأطفال.

- إباحتهم للشذوذ الجنسي ودعوتهم إليه.

- المطالبة بتقنين زواج الأطفال.

- الملحدة مارجريت سانجر تُطالب بإعطاء أهلِ الرّضيع حق قتله إن أرادوا ذلك.

- الملحد بيل ماهر يطالب بتقليل عدد سكان العالم عن طريق الترويج للموت. - الملحد ديفيد أتنباره يدعو إلى تقليل سكان العالم عن طريق منع إطعام دول العالم الثالث. إنَّ مثل هذا الطَّرح الغَثيث لا يجد بعض الملاحدة مفرًا من حراجته إلا بتحويل الدفَّة والهجوم المرتد على الأديان، وتشتيت الانتباه بعيدًا عن أصل المشكل الأخلاقي، وذلك بقولهم إنَّك واجد بعض الأديان التي أسهمت في الجرائم غير الأخلاقية أيضًا!! وفي الحقيقة هذه الطريقة في التفكير ما هي إلا محاولة يائسة لتسليط الضوء إلى هنالك في بقعة قصية جدًّا، وكان الأصل أن يسلّط الملاحدة الضوء بين أيديهم وعند مواطئ أقدامهم! فالجدل الدائر بين الإلحاد والإيمان هو عن أصل الأخلاق ومرتكزاتها القيميةً والموضوعية، لا الحديث عن أخطاء البعض في الجانب التطبيقي المتجاوز للجانب التأصيلي ومعه نقول: إنَّ الخطأ لا يُفسَّرُ بخطأ مثله، ومغالطة أنت كذلك You Too لا يمكن أن تنطلي على الحصيف، ثمَّ إنَّ الدين الصَّحيح لا يُجيز أمورًا تُخالف الأخلاق المطلقة، وأهم أمر هنا هو خُلاصة التقريرات السابقة، فإنَّ المنكر لوجود الله إن كانت لديه قيم أخلاقيَّةً مطلقةً فهذا يُخالف لوازم منهجه، وإن لم تكن القيم الأخلاقية لديه مطلقة فهو موافق للوازم منهجه، ومن ثُمَّ سيقع في مثل هذه الطامات، بينما المتدين إن خالف هذه القيم الأخلاقية فهو مخالف للأخلاق نفسها لا للوازم منهجه؛ لأنَّ أصلها - عنده - مطلق متسام ولوازم منهجه مشتملة على الوازع والإلزام والقيمة والمرجعية الموضوعية، وهذا ما لا تمتلكه كُلُّ الخطابات الإلحاديَّة!! وتتساءل هنا: ماذا سيلزم الملحد إن

1 - حسب صحيفة (الإندبندنت البريطانية فإنَّ أكثر الدول في نسبة الخيانة الزوجية هي: تايلاند والدنمارك وإيطاليا وألمانيا وفرنسا والنرويج وبلجيكا وإسبانيا وبريطانيا وفلندا. يُنظر: https: //yemen-press.com/news 86187.html)

403