مناجزة الإلحاد أحمد التميمي

مناجزة الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٤٧٨

مناجزة الإلحاد

- هناك استحالة علمية تمنع تحقق ظاهرة (الكون المتذبذب)، وبالإمكان الرجوع إلى المصادر العلمية المحكمة والنشرات المختصة التي تؤكد هذا).

- انكفافُ كثير من العلماء عن الأخذ بهذه الفرضية، بل ومماقتتهم المستمرة لها، وإدراجهم إياها في قائمة المهملات (2).

- عدم وجود أي دليل علمي يُشير إلى حالة (التذبذب الكوني) بين التوسع والانكماش والمستمرة منذ الأزل الشحيق.

- وجود صدام كبيرٍ وتَجالع مريرٍ في صميم هذه الفرضيَّة يمنعان من خَلْقِ أرضيَّةِ للتَّوافق بينها وبين القانون الثاني للطاقة الحراريَّة؛ إذ إنَّ الكون الأزلي - بناءً على ما تقوله الفرضية - يجب أن يكون قد وصل إلى التَّوازن الحراري (الموت الحراري منذ أمد مديد، وهذا ما لم يحصل بعد بطبيعة الحال.

- نسبة كثافة الكون والتي يقول العلماء بأنَّها لا تسمح بحدوث انكماش كوني واحد، فكيف بانكماشاتٍ كونيَّةٍ عديدةٍ مستمرة ومتواصلة منذ الأزل

وجود ما يُسمَّى بالقوَّة النَّابذة Centrifugal Force) ، ووجود ما يُسمى بالطاقة المظلمة (Dark Energy) وهو ما يجعل الكون يستمر في التَّمدُّدِ بقِيَمٍ ثابتةٍ لا تتنبأ بانكماشه أبدًا. - الحسابات الرياضية التي تنص على أنَّ عدد المرات التي يُمكن للكون أن يتذبذب فيها لا تتجاوز الـ (100) مرَّة، هذا على افتراض أنَّ التَّذبذب حاصل بالفعل، ومحصلة هذه الحسابات الرياضية هى أنَّ للكون بداية مهما تقادم عهدها.

تسعفه

ببلوغ

- على افتراض تذبذب الكون فإنَّ الطَّاقة الحركية (Kinetic Energy) لن المستوى الحالي في حالاته القادمة؛ أي إنَّها تظلُّ في تناقص مستمر. - الكونُ المتذبذب فرضيَّةٌ غير مكتملة، فهي لا تستطيع تفسير بعض الظواهر الكونية تفسيرًا علميا وبآليات فيزيائية ورياضية معتبرة.

- يرى بعضُ العلماء - من القائلين بالكون المتذبذب - بأنَّ التَّذبذب مستمر من جهة المستقبل لكنَّه منقطع - أي متناه - من جهة الماضي، وهذا إقرار منهم بأنَّ للكون بداية.

1 - يُنظر: (http://media.isnet.org/kmi/off/Xtian/Triunity/crunch.html) .

2 - يُنظر: (https://ar.scribd.com/document/90139627/Scientists-Abandon-the-Oscillating-Universe-Theory) .

478