مناجزة الإلحاد أحمد التميمي

مناجزة الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٦٠١

المبحث العاشر: المستوى العملي

عام (2004 م) والتي كانت أكثر وضوحًا وصراحةً في بيان الفرق الشاسع بين التَّدين والإلحاد في ضبط النفس والمجتمع والبعد عن الانتحار الذي يُمثل قمَّة الفشل الإنساني، فهي تلك الدراسةُ التي نشرتها مجلَّةُ الطب النفسي في الولايات المتحدة باسم (الانتماء الديني ومحاولة الانتحار)، والتي خلصت إلى أنَّ نسبة الانتحار لدى الملحدين أعلى ما يمكن، وأن الملحدين هم الأكثر عدوانيةً من غيرهم، وأنَّ المؤمن أقل غضبًا وعدوانية واندفاعًا، وأنَّ الدين يُساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات، ويُقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة، وأنَّ الملحدين كانوا أكثر الناس تفككا اجتماعيًّا، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي؛ لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلا بالنسبة إليهم، وخُتمت الدراسة بهذه التوصية: إنَّ الثقافة الدينية هي علاج مناسب لظاهرة الانتحار". أ. هـ. (2).

(1)

وفي الدراسة التي قامت بها الرابطة العالمية لمنع الانتحار استحوذ الإلحاد على نصيب الأسد كأعلى شريحة يكثر فيها الانتحار، وجاءت المعدلات والإحصاءات على النحو الآتي (3):

45

40

35

30

25

20

15

10

Suicidologi 2002، ?rg. 7، nr. 2

Figure 4. Suicide rates (per 100،000) according to religion: Total

Male Female

Buddhist 1986

Christian 1994

Hindu 19951

Muslim 1985،87

Atheist 1995.96

1 - قد يعترض بعض الملاحدة على هذا بالعمليات الانتحارية التي يقوم بها بعض المتدينين المتطرفين، لكن هذا الاعتراض يأتي في مصادمة حقيقة الدين الذي يُحرم الانتحار من الأساس، هذا إذا غضضنا الطرف عن مبررات الانتحار عند هؤلاء المتطرفين والملحدين، إذ ليس فقدان التوازن النفسي سببًا لانتحار أولئك، بل هو التغرير بهم بخلاف مبررات الملاحدة! كما أنَّ الإلحاد - فضلا عن أنَّه يُشجع على الانتحار بطبعه - لا يملك مرجعيّةً قِيَميَّةً تحجر الانتحار على أتباعه! 2 - مجلة براهين، العدد الأول، ص (32) - 45)، بتصرف وإضافة“.

- يُراجع الموقع الرسمي للمنظمة: https://www.iasp.info) .

7.1