رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ١٨18
رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الرواية، وعليه الفتوى كما في أكثر المعتبرات".
وقال الشيخ مرتضى الزبيدي في "إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين" ج 4 ص 200: "وقد تختلف المطالع وتكون الرؤية في أحد البلدين مستلزمة للرؤية في الآخر من غير عكس، وذلك أن الليل يدخل في البلاد الشرقية قبل دخوله في البلاد الغربية، ومتى اتحد المطلع لزم من رؤيته في إحداهما رؤيته في الآخر، ومتى اختلف لزم من رؤيته في الشرق رؤيته في الغرب ولا ينعكس، فإن الشام غربية بالنسبة إلى المدينة، فلا يلزم من رؤيته في الشام رؤيته في المدينة، وعلى ذلك حديث كريب … ".
وقال الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي في "إرشاد أهل الملة إلى إثبات "الأهلة ص 191: اعلم أن اختلاف المطالع لا خلاف فيه لأحد من العلماء؛ لأنه من الأمور الثابتة بالمشاهدة وقد وافق الشرع العقل على ذلك أيضا، كما أنهما متفقان على الدوام، ألا أترى أن الشارع بنى على اختلاف المطالع كثيرا من الأحكام فبنى عليه اختلاف أوقات الصلاة ووقت الحج فإن العبرة بمطلع أهل مكة فيه وبنى عليه أيضا معرفة من تقدم أو تأخر موته في المواريث وغير ذلك كثير وكل ذلك متفق عليه،
وإنما اختلفوا بعد ذلك في اعتباره وعدم اعتباره بالنظر لرؤية