رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢١٣رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
213
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ، وقال:
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ، وقال: وَكُل فِي فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ
فالقمر سريع
الذهاب يقطع جميع بروج السماء في شهر
واحد ولا تقطعها الشمس إلا في اثني عشر شهرا، فهو يدرك الشمس في آخر كل شهر ويصير بإزائها من البرج الذي هي فيه ثم يخلفها فإذا بَعُد عنها استهل، وكلما زاد بعده عنها زاد ضوءه إلى أن في البعد ليلة أربعة عشر، فتكمل استدارته ينتهي وضوءه لمقابلته الشمس، ثم يأخذ في القرب منها، فلا يزال ضوءه ينقص إلى أن يدرك الشمس فيصير بإزائها على م أحكمه خالق الليل والنهار لا إله إلا هو. اهـ
"
وقال ص:322: وعلى كل حال، فكون حساب الأهلة والخسوف والكسوف والأوقات قطعيا، فهو أمر ضروري كالقطع بأن الواحد نصف الاثنين، وأن العلم نور، والجهل ظلمات. ويأتي مزيد كلام في ذلك بحول الله ".
ص
328 عن الشيخ
ثم نقل كلام الشيخ المطيعي، ثم قال طنطاوي جوهري أنه قال: "ليس" قصدنا في هذا أن نتكلم على مسألة القاضي، فليس ثبوت هلال رمضان موقوفا على حكم