رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
واستغراب اهـ. ".
رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
وقال ص 320 - 321: "وقال في "تبيين وجوه
الاختلال"
ص 115: ليست كل شهادة تقبل ويعمل بها؛ إذ الشهادة التي قامت عليها شواهد الريبة ترد ولا تقبل من شاهديها بالإجماع. وقد أبطل الله شهادة الشهود المرتاب في شهادتهم في غير موضع من كتابه العزيز، ومنه قوله تعالى: وَلَا نَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَدَةٌ أَبَدًا الآية" الآية" … ، .... فتبين أن من شهد شهادة إنما تقبل ويعمل بها إن سلمت من الريبة، ولأجل ذلك سطرت شروط قبول الشهادة في كتب الفقه اه" … ، وتقدم أن الحطاب نقل عن القرافي في الفرق الثاني والمائة ما نصه عن حساب الأهلة والخسوف والكسوف قطعي؛ فإن الله سبحانه أجرى عادته بأن حركات الأفلاك وانتقالات الكواكب السبعة على نظام واحد طول الدهر، وكذلك الفصول الأربعة والعوائد إذا استمرت أفادت القطع كما إذا رأينا شيخا نجزم بأنه لم يولد كذلك، بل طفلا للعادة، وإلا فالعقل يجوز ولادته كذلك، فالقطع الحاصل فيه إنما هو لأجل العادة اهـ.
وقد تقدم قول ابن رشد: إن الشمس والقمر مسخران الله تعالى في السماء، يجريان في أفلاكهما من برج إلى برج على ترتيب وحساب وقدر لا يتعديانه، قال الله عز وجل: