رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
223
وإذا كان شهر رمضان أيضا تاما أبدا، ثم عرف أوله
لاستغنى به عن الرؤية لشوال، وجرى قوله: " وأفطروا لرؤيته" مجرى هذا.
غير أن العصبية تعمي الأعين البواصر، وتصم الآذان السوامع، وتدعو إلى ارتكاب ما لا تسامح باعتقاده العقول. ولولا ذلك لما هجس في قلوبهم هذه الهواجس … إلخ
وقال ص 67: "وأما إذا كانت مستحيلة فترد تلك الشهادة ولا إشكال لما تقدم، من أن دلالة الحساب القطعي أو القريب من القطعي على عدم الإمكان أقوى من الريبة. والريبة موجبة لرد الشهادة فترد حيث وقعت بمستحيل
عادة من باب أولى وأخرى"
وقال الدكتور نصر فريد محمد واصل في "الفتاوى الإسلامية" ص 181 - 182: "أما بالنسبة لمخالفتنا لرؤية البلد التي أعلنت رؤية هلال شوال وترتب عليها تمام رمضان في اليوم التاسع والعشرين عندهم حيث لم نأخذ بها وأتممنا نحن عدة رمضان ثلاثين يوما فإن ذلك إنما كان لتأكيد صحة رؤيتنا من الناحية الشرعية والعلمية والحسابية وعدم اطمئناننا للرؤية التي خالفتنا بناء على شهادة الشاهد الواحد فقط عندهم، والذي لا تؤيده أدلة قطعية الدلالة ولا شرعية ولا علمية، ومعارضة هذه