رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
249
أين المفر لكن السنة التي أجراها الله تعالى في سير الشمس
والقمر في هذه الدنيا سنة مطردة لا تختلف إلا حيث تقع آية
لنبي أو كرامة لولي".
وسئل ص 303 - 30: إذا" وقع كسوف للشمس فهل
يمكن أن يهل القمر؟ ".
فأجاب بقوله: "إنه من المعلوم أنه يستحيل عادة أن يقع الكسوف بعد الهلال؛ لأن الكسوف سببه حيلولة القمر دون جرم الشمس، فإذا وقع بعد الغروب فقد علم أن القمر لم يتأخر عن الشمس حتى يمكن أن يهل، ومن زعم أنه يمكن أن يهل في هذا الحال فهو كمن زعم أن الجنين يمكن أن يستهل قبل أن يخرج من بطن أمه أو زعم أن الشمس تطلع قبل الفجر، وسير الشمس والقمر مقدر من قبل الله عز وجل، كما قال الله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز الْعَلِيمِ ال وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ القَدِيمِ) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِى لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ.
وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله- أن يقع خسوف القمر ليلة العاشر، حين ذكر بعض أهل العلم أنه لو