رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢٦١الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
في الشرع المطهر للحساب ولا لضعف منازل القمر، ولا لكبر الأهلة وضعفها، ولا لرؤية الهلال قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع والعشرين سواء كان منخفضا أو مرتفعا، وإنما الاعتبار شرعا بالرؤية الشرعية بعد المغرب أو إكمال العدة، ولو كان ضعف المنازل، أو صغر الأهلة أو رؤية الهلال في المشرق قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع والعشرين مما يؤثر في الرؤية لنبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه للناس؛ لأنه عليه الصلاة والسلام- هو أنصح الناس وأقدرهم على البيان، وقد أوجب الله عليه أن يبلغ الناس ما أنزل إليهم من ربهم وقد فعل ذلك -عليه الصلاة والسلام على خير وجه وأكمله.
ومعلوم عند العقلاء أن الأهلة تختلف اختلافا كثيرا بحسب قربها من الشمس وبعدها وحسب صفاء الجو وكدره، اختلاف أبصار الناس في القوة والضعف، ولذلك أناط وحسب المصطفى الله له الحاكم في هذا الأمر العظيم بالرؤية أو إكمال العدة و لم يجعل مناطا آخر …
الله
و خرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي عنهما- أن النبي عليه الصلاة والسلام- قال في الهلال: "إن الله مده للرؤية وفي رواية أخرى: "إن الله قد أمده لرؤيته فإن غمي عليكم فأكملوا العدة".