رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم

فسأله

عن مسائل شتى من العقائد وغيرها فكلما سأله فأجابه، قال: هذا الحق ودين الله الذي يدان به).

هو

وإن لم تعرفوا الإباضية فقد عرفهم هلال بن عطية (2)، وكان على دين الصفرية، ولما عرف الحق من الإباضية تاب ورجع إلى عُمان تائبا مخلصا، وكان عالما من أكبر علماء فرقته فكان الجلندى بن مسعود الإمام ال (3) مع

(4)

حتى قتل معه شهيدا. وإن لم تعرفوا الإباضية فقد عرفهم بسطام أبو النظر، وكان صفريا وكهفا في العلوم، فلما دعاه المسلمون إلى دعوة الحق؛ قال أبو النظر: «لما دعوني قالوا: إنا ندعوك إلى ولاية من قد علمته يقول الحق ويعمل به، وندعوك إلى

:

(1) راجع اطفيش شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ج،17، ص 456، ط 2، 1392 هـ / 1972 م، مكتبة الإرشاد - جدة.

(2) هلال بن عطية الخرساني (ت: بعيد 134 هـ 7517 م): من الزعماء الأوائل لأهل الدعوة أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145 هـ / 762 م) فكان من حملة العلم إلى المشرق، عينه الإمام الجلندى بن مسعود (ت: (134 هـ 7517 م) وزيرا وقائدا لجنده. يراجع: لجنة البحث العلمي، معجم أعلام الإباضية، ج 4، ص 925، الشماخي كتاب السير، ج 1، ص 235. (3) الإمام الجلندى بن مسعود ابن جيفر بن جلندى الأزدي له (ت: 134 هـ /751 م) وهو أحد بني الجلندى بن المستكبر بن مسعود بن الحرار بن عبد عز بن معولة بن شمس، ملوك عُمان بعد أولاد مالك بن فهم، أمير عُمان وعظيم الأزد فيها، وهو الذي قتل شيبان بن عبد العزيز الصفري. وكانت عُمان أشبه بالمقاطعة المستقلة في أيام بني أمية، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لإخضاعها، فقاتله الجنلدى فقتل، وقتل معه نحو عشرة آلاف من أصحابه راجع السالمي نور الدين عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، ج 1، ص 85، مكتبة مسقط 1417 هـ / 1997 م، والزركلي: كتاب الأعلام، ج 2، ص 133. (4) هو بسطام بن عمر بن المسيب بن زهير الضبي كان خيرا فاضلاً، له فضل في المسلمين وشرف. وكنيته أبو النضر وفي نسخة أبو النظر. راجع الشماخي، أبو العباس أحمد بن أبي عثمان سعيد بن عبد الواحد الشماخي كتاب السير دراسة وتحقيق/ د. محمد حسن، دار المدار الإسلامي، ط 1، 2009 م، ج 1، ص 227.